Skip to content

شرح مسند أبي حنيفة

الملا على القاري

Printed page ١/ ١٦٨

-

يعرف النبي ﷺ بريح الطيب

وبه (عن أبي الزبير عن جابر قال: كان النبي ﷺ يعرف بريح الطيب) أي الخلقي (إذا أقبل بالليل) أو أدبر في زقاق يعرف أنه مر به، وظهور ذلك الطيب بسببه وقد سبق الكلام على هذا الحديث مثله.

-

من قتل ضفدعاً فعليه شاة

وبه (عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: من قتل ضفدعاً) وهو كزبرج وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل أو مردود دابة بحرية وبرية، كذا في القاموس، (فعليه شاة محرماً كان أو حلالاً) والحديث بعينه في كامل ابن عدي في ترجمة عبد الرحمن بن سعد بن عثمان بن سعد القرظي مؤذن النبي ﷺ عن جابر مرفوعاً، قال سفيان: يقال إنه ليس شيء أكثر ذكر الله منه.

وفي كامل ابن عدي في ترجمة حماد بن عبيد أنه روى عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضفدعاً ألقت نفسها في النار من مخافة الله تعالى فأثابهن الله تعالى برداً بماء، وجعل يعتقهن من التسبيح، وقال نهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع، وفي مسند أبي داود الطيالسي وسنن أبي داود والنسائي والحاكم، عن عبد الرحمن بن