Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ٢/ ١٠٥

الباب الرابع: الولد للفراش

س: ما معنى لفظة (وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَر) التي في حديث (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَر) (١)؟

جـ: العاهر: هو الزاني. وللعاهر الحجر أي التراب ولا ينسب له الولد.

لا ينسب إلى الزاني مولود

س: إذا زنى شاب بشابة فبمن يلحق هذا الولد؟ وهل ينسب إلى أبيه الزاني؟

جـ: لا ينسب إلى الزاني أبداً ويكون ابن زنا.

س: ورد في الحديث قوله ﷺ (وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ) (٢) كيف تحتجب منه وهي عمته؟

جـ: هي عمته في الظاهر، والنبي ﷺ عمل بالأحوط.

الشريعة لا تعترف بالفحوصات الطبية في باب النسب

س: إذا شك شخص في الولد الذي حملت به زوجته هل هو منه أم من الزنا، فهل يجوز له أن يذهب إلى مختبر الدم لفحص فصيلته؟

جـ: لا، الشريعة لا تعترف بالفحوصات، ولكن له أن يلاعن الزوجة عند القاضي الشرعي، وينفي نسب الولد إليه، لقوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ … مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ … مِنَ