Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣/ ٤٢

ادعاء عصمة فاطمة ﵂

-

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/الصحابة وآل البيت

التاريخ ١٢/٠٨/١٤٢٥هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أتحاور مع أحد الشيعة عن العصمة، وسار بنا الموضوع إلى عصمة فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵂ قال بأن فاطمة ﵂ معصومة وغضبها من غضب رسول الله ﷺ وغضب رسول الله ﷺ هو غضب الله، فهي معصومة، وذكر حديثاً في صحيح البخاري أن رسول الله ﷺ قال: " فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني"، وكذلك حديث في صحيح البخاري أن عليًّا ﵁ خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة ﵂ فأتت رسول الله ﷺ وقالت إنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله ﷺ فسمعته حين تشهد يقول أما بعد: أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها والله لا يجمع بين ابنة رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة، ومن الحديثين قال يدل على عصمتها؛ لأنها غضبت على شيء ليس لها حق أن تغضب له، وأن رسول الله ﷺ كاد أن يغضب لغضبها لو تم هذا الزواج فما الرد على أدلته؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.