إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
٥٠٢٦ - (د) نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، أبو سلمة الغطفاني، ثم الأشجعي، سكن المدينة
قال البخاري عن الحكم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: كان في حجر عمر بن الخطاب.
وفي "الطبقات": قال محمد بن عمر: بعثه رسول اللَّه ﷺ، لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم، وفعل كذلك في غزو مكة، وأنبا خلف بن خليفة، عن أبيه: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَعَ الأخِلَّةَ بِفِيهِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ مَاتَ".
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَهْلٌ؛ لَمْ يَمُتْ نُعَيمُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَبَقِيَ إِلَى زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
وفي "كتاب أبي أحمد العسكري، وابن أبي حاتم الرازي"، روى عنه مجاهد بن جبر، زاد العسكري: وابنته زينب بنت نعيم بن مسعود، وأم أبي إبراهيم هاني الأشجعي.
قال أبو أحمد: ألقي إليه أن النبي ﷺ يريد أن يشخص القتال، فذهب فأفشاه.
وقال أبو القاسم البغوي: سكن الكوفة، وكذا قال خليفة بن خياط.
وقال البرقي: ثنا ابن هشام، عن زياد، عن ابن إسحاق: توفي زمن رسول اللَّه ﷺ.
وقال أبو حاتم الرازي: مات آخر خلافة عثمان.