Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٤١٨

وفي "الإسماعيلي": حضرها مع المهلب بن أبي صفرة.

روى عنه فيما ذكره الطبراني: الحسن بن أبي الحسن، والمساور بن عبيد، وسعيد بن جمهان، وسلامة الرياحي، وعبد اللَّه بن بريدة، والقاسم بن عوف الشيباني، ونافع بن الحارث، و (. . .) بن الحارث.

وذكره البخاري فيمن توفي ما بين الستين إلى السبعين.

من اسمه: النعمان

٥٠١٠ - (ع) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، ويقال: خلاس أبو عبد اللَّه المدني، الأنصاري الخزرجي

(١)

في "كتاب العسكري": ولاه معاوية اليمن، فأقره يزيد بن معاوية عليها، وروي: أن مروان كتب إليه يخطب ابنته على ابنه عبد الملك، فرده النعمان وكتب إليه أبياتًا فيها: [الطويل]

فَلَو أَنَّ نَفسِيَ طاوَعَتني لأصبَحَت ... لها حَفَدٌ مِمّا يُعَدُّ كَثيرُ

وَلَكِنَّها نَفسٌ عَلَيَّ كَريمَةٌ ... عَيوفٌ لأصهارِ اللِئامِ قَذورُ

لَنا في بَني العَنقاءِ وَابني مُحَرِّق ... مُصاهَرَةٌ يُسنى بِها وَمُهورُ

وفي "الكلاباذي" عن محمد بن عمر: ولد في جمادى الأولى في السنة التي هاجر فيها النبي ﷺ.

وفي "الصريفيني": في جمادى الأولى سنة اثنين من الهجرة، وكان له يوم توفي النبي ﷺ: ثمان سنين وتسعة أشهر واثنا عشر يومًا، ولما هجا الأخطل الأنصار بقوله: [الكامل]

ذَهَبَت قُرَيشٌ بِالمَفَاخِرِ وَالعُلى ... وَاللُؤمُ تَحتَ عَمائِمِ الأنصارِ

دخل على معاوية، فقال: أترى لؤمًا؟