Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٢٤٠

ولما ذكره العسكري في "الصحابة" قال: أدرك النبي ﷺ، وقال له النبي ﷺ: "لا إذن على عامر"، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية، فكان يدخل عليه بلا إذن.

ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في (كتاب الصحابة النازلين بالشام)، قال: ولعامر ابن أبي عامر الأشعري، عن أبيه حديث بالشام، واسم أبي عامر: عبيد، سمعته من أبي سعيد، يعني: دحيمًا، عن الوليد بن مسلم.

وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة؛ لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية، واللَّه تعالى أعلم، وفي قوله: وذكره ابن سعد في (من نزل الشام من الصحابة). نظر؛ لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده، فينظر.

٢٨٣٠ - (ع) عامر بن عبد اللَّه بن الجراح أبو عبيدة، أمين هذه الأمّة، وأَحَد العشرة

(١)

ذكر محمد بن سعد: أنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.

وبعثه رسول اللَّه ﷺ سرية، في ثلاث مائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة، وهي غزوة الخبط. وفي حديث أبي هريرة: قال رسول اللَّه ﷺ: "نِعْم الرجل أبو عبيدة"، رواه عن موسى بن إسماعيل، حدثنا الدراوردي، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه به. وشهد بدرًا وهو ابن إحدى وأربعين سنة.

وفي كتاب البغوي: من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعًا: "أبو عبيدة في الجنة". وفي مسند ابن أبي شيبة وغيره: من حديث الحسن ابن أبي الحسن، عن النبي ﷺ: "ما من أصحابي أحد إلا لو شئت وجدت عليه إلا أبا عبيدة".

وفي قول المزي؛ قتل، يعني: أبا عبيدة، أباه يوم بدر كافرًا. نظر؛ لإنكار الواقدي ذلك، وقال: مات أبوه قبل الإسلام. وفي كتاب ابن الأثير: آخى النبي صلى اللَّه عليه