تقريب فتاوى ابن تيمية
٣٨ - وَقِيَامُهُ بِالْقِسْطِ مَقْرُونٌ بِأَنَّهُ لَا إلهَ إلَّا هُوَ؛ فَذَكَرَ (١) ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَا يُمَاثِلُهُ أَحَدٌ فِي شَيْءٍ مِن أُمُورِهِ وَالْمُعْتَزِلَةُ تَجْعَلُ الْقِسْطَ مِنْهُ مِثْل الْقِسْطِ مِن الْمَخْلُوقِينَ؛ فَمَا كَانَ عَدْلًا مِن الْمَخْلُوقِينَ كَانَ عَدْلًا مِن الْخَالِقِ وَهَذَا تَسْوِيَةٌ مِنْهم بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ؛ وَذَلِكَ قَدْحٌ فِي أَنَّهُ لَا إلهَ إلَّا هُوَ. [١٤/ ١٨٢]
٣٩ - وَمِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُعْلَمَ أَّنهُ سُبْحَانَهُ ذَكَرَ هُنَا شَيْئَانِ (٢). [١٥/ ١٨٠]
٤٠ - حَتَّى بَعْضُ الْمُتَدَيِّنِينَ إذَا ظُلِمُوا أَو رأوا (٣) مُنْكَرًا فَلَا هُم يَنْتَصِرُونَ وَلَا يَصْبِرُونَ؛ بَل يَعْجِزُونَ وَيجْزَعُونَ. [١٦/ ٣٨]
٤١ - ثُمَّ إنَّ فِي تَوَلّي مَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا نِزَاعٌ (٤). [١٥/ ٣٠٠]
٤٢ - يَا مُتْقِنًا عِلْمَ الْحَدِيثِ وَمَن رَوَى … سُنَنَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ
أَصْبَحْت فِي الْإِسْلَامِ طَوْدًا رَاسِخًا … يَهْدِي بِهِ وَعُدِدْت فِي الْأَحْبَارِ
هذي مَسَائِلُ أُشْكِلَتْ فَتَصَدَّقُوا … بِبَيَانِهَا يَا نَاقِلِي الْأَخْبَارِ
فَالْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأمُورِ بِأهْلِهَا … إنْ أَشْكلَتْ قَد جَاءَ فِي الْآثَارِ
وَلَكُمْ كَأجْرِ الْعَامِلِينَ بِسُنَّتِهِ … حِينَ سُئِلْتُمُو يَا أُولي الْأَبْصَارِ (٥)
٤٣ - وَمَا يَرْوُوهُ (٦) عَن النَّبِيِّ ﷺ: "اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِي فَإِنَّ لَهُم في غَد دَوْلَةً وَأَيُ دَوْلَةٍ". [١٨/ ١٢٢]