عموم الأحاديث الدالة على عصمة من قال: لا إله إلا الله, ولم تستثن تارك الصلاة, كحديث محمود بن الربيع ﵁ (١) أن النبي ﷺ قال: (إن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) (٢) , وحديث أبي ذر ﵁، قال: أتيت رسول الله ﷺ فقال: (ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة) (٣) , وحديث عبادة بن الصامت ﵁، عن النبي ﷺ، قال: (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل) (٤) , وحديث أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: (يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير) (٥).