تفسير ابن أبي حاتم
(٢٩٦٦٤، ٢٩٦٦٩) والتمهيد (٨/ ٢٣٧) ومعاني (٤/ ٣٣١) والحميدي (٢٨٩) ضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ ٥٤٩) .
٢٥٧٧: ١٤٤١٧: والنصرانيات: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٥) .
قال ابن كثير: «هذا إن صح فهو في حال الضرورة» .
٢٥٧٨: ١٤٤٢٥: بالنساء: ١: في الصحيح من حديث الزهري عن عروة، عن عائشة أن مخنثا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَنْعَتُ امرأة يَقُولُ: إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكم» . فأخرجه فكان بالبيداء يدخل يوم كل جمعة ليستطعم.
: ١٤٤٢٦: النساء: ٢: رواه مسلم في (اللباس، ح/ ٣٣) وأبو داود في (اللباس، باب «٣٦» ) وابن كثير (٦/ ٥١) والبغوي (٥/ ٧١) والبيهقي (٧/ ٩٦) والمسير (٦/ ٣٣، ٣٤) وشرح السنة (١٢/ ١٢٢) وبداية (٤/ ٣٤٩) .
٢٥٧٩: ١٤٤٢٩: ليستطعم: ١: رواه أحمد: (٦/ ١٥١) .
: ١٤٤٣٢: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤١) . وبمعناه رواه مسلم في (السلام، ح/ ٢١٨٠) .
٢٥٨٠: ١٤٤٣٥: زينتهن: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢٥) .
: ١٤٤٣٦: الخلخال: ٢: ثبت في الصحيحين عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «إياكم والدخول على النساء» قيل:
يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو:
الموت» .