تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من أدان في سفاهة فإنه لا يعطى منها ولا من غيرها إلا أن يتوب. ويعطى منها من له مال وعليه دين محيط به ما يقضي به دينه، فإن لم يكن له مال وعليه دين فهو فقير وغارم فيعطى بالوصفين.
روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال:
أصيب رجل فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ثمارا ابتاعها فكثر دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تصدقوا عليه» . فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك» . رواه مسلم في (المساقاة، ح/ ١٨) والمنتقى (١٠٢٧) وأبو داود في (البيوع، باب «٦٠» ) والنسائي (٧/ ٣١٢) والترمذي (ح/ ٦٥٥) وابن ماجة (ح/ ٢٣٥٦) وأحمد (٣/ ٣٦، ٥٨) والبيهقي (٥/ ٣٠٥، ٦/ ٥٠) والحاكم (٢/ ٤١) والفتح (٥/ ٦٦، ٣٩٩) والإرواء (٥/ ٢٧٣) ومشكل (٢/ ٣٦٠) وابن أبي شيبة (٧/ ٣١٩) والكنز (١٠٤٨٠) والقرطبي (٣/ ٣٧٢، ٨/ ١٨٤) ومعاني (٤/ ٣٦) .
١٨٢٥: ١٠٣٩٤: المجاهدون: ١: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثلاثة حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» .
رواه الترمذي (ح/ ١٦٥٥) والنسائي (٦/ ٦١) والخفاء (١/ ٣٦١، ٢١٧، ٣٨٤)