Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم الفهارس الجزء السادس

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ١٢/ ٥٠١

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الذين تحرم عليهم الصدقة لما ثبت في صحيح مسلم عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه انطلق هو والفضل بن العباس يسألان رسول الله ﷺ ليستعملهما على الصدقة فقال: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» .

صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ١٦٧) والبيهقي (٧/ ٣١) والجوامع (٥٦٦٥) والكنز (١٦٥١٤) وإتحاف (٤/ ١٣٥، ١٧٠) ومعاني (٢/ ٧) والمنثور (١/ ٣٤٣) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والخطيب (٨/ ٣٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٢٩١، ٦/ ٣٧٦) والنسائي (٥/ ١٠٧) والترمذي (ح/ ٦٥٧) وأحمد (٤/ ٣٤٨) والحاكم (١/ ٤٠٤) والإرواء (٣/ ٣٦٥، ٣٨٧) .

١٨٢٢: ١٠٣٧٦: تألقهم: ١: صحيح. رواه البخاري (٦/ ٨٤) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والفتح (٨/ ٣٣٠) .

: ١٠٣٧٨: الإسلام: ٢: قال ابن كثير: المؤلفة قلوبهم أقسام: منهم من يعطى ليسلم كما أعطي النبي ﷺ صفوان ابن أمية من غنائم حنين، وقد كان شهدها مشركا قال: فلم يزل يعطيني حتى صار أحب الناس إلي بعد أن كان أبغض الناس إلي.

قال الإمام أحمد: حدثنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك عن يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صفوان بن أمية قال:

أعطانى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حنين وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.