تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ٨٩٨٧: وافرا: ٢: في الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال:
«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه» .
رواه البخاري (١/ ١٠، ١٢/ ٩، ٢٥) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٦٧) والنسائي (٨/ ٩٤) والترمذي (ح/ ٢٦٢٤) وابن ماجة (ح/ ٤٠٣٣) وأحمد (٣/ ١٧٢، ٢٧٥) وابن حبان (٢٨٥) وعبد الرزاق (٢٠٣٢٠) والمجمع (١/ ٥٥) والكنز (٤٣٢١٢) والترغيب (٤/ ١٤) وإتحاف (٥/ ٥٤٧) وابن كثير (٣/ ٥٨٣) .
١٦٨٦: ٨٩٨٨: نصرا: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٠) .
: ٨٩٨٩: المخرج: ٢: المصدر السابق.
: ٨٩٨٩: القيامة: ٣: المصدر السابق.
١٦٨٧: ٨٩٩٤: الماكرين: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٢- ٣٠٣) .
١٦٨٨: ٨٩٩٦: يسجنوك: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٢٨٣٣) .
: ٨٩٩٨: بي: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٢) .
: ٨٩٩٩: الماكرين: ٣: قال ابن كثير: تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي ﷺ، وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم، بل أخرجوه، فأطلع الله نبيه ﷺ على ذلك فبات علي- ﵁ على فراش النبي ﷺ، فلما أصبحوا صاروا إليه، فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا:
أين صاحبك هذا؟ فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل