Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم الفهارس الجزء الخامس

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ١٢/ ٤٦١

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٦٧٨: ٨٩٤٢: لا يعقلون: ١: يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: فهؤلاء شر البرية لأن كل دابة مما سواهم مطيعة فيما خلقها له، وهؤلاء خلقوا للعبادة فكفروا ولهذا شبههم بالأنعام.

١٦٧٩: ٨٩٤٥: به: ١: المنثور: (٣/ ١٧٦) .

: ٨٩٤٧: يحييكم: ٢: رواه أبو داود في (الوتر، باب «١٥» ) والنسائي في (الافتتاح، باب «٢٥» ) والبيهقي (٢، ٣٦٨، ٧/ ٦٤) والحاكم (١/ ٥٥٨) والبغوي (١/ ٢٤) ومشكل (١/ ٤٦٧، ٢/ ٧٧) والمنثور (١/ ٤) وموضح (١/ ٢١٩) وابن كثير (٤/ ٤٦٥) والطبري (١٤/ ٤١) .

: ٨٩٤٩: للحق: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٦٠) .

١٦٨٠: ٨٩٥٢: الضعف: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٢٩٧) .

: ٨٩٥٤: الله: ٢: المصدر السابق: (٢/ ٢٩٧- ٢٩٨) .

١٦٨١: ٨٩٥٧: ومعصيته: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٢٩٨) .

: ٨٩٥٨: وقلبه: ٢: قال الإمام أحمد: حدثنا يونس بن حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد عن الحسن أن عائشة قالت: دعوات كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدعو بها: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» قالت: فقلت يا رسول الله: إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء فقال: «إن قلب الآدمي بين إصبعين من أصابع الله فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه» .

رواه الترمذي (ح/ ٣٥٢٢، ٣٥٨٧) وأحمد (٣/ ١١٢، ٢٥٧، ٦/ ٩١، ٢٥١، ٢٩٤، ٣١٥) والحاكم (٢/ ٢٨٨، ٢٨٩) والطبراني (١/ ٢٣٤، ٧/ ٣٧٥) وابن أبي