تفسير ابن أبي حاتم
عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضا أو ماط أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ﷿ ببلاء في جسده فهو له حطة» .
رواه أحمد (١/ ١٩٥، ١٩٦) وابن أبي شيبة (٥/ ٣١٨، ٣٣٩) وابن حبان (٣١) والبغوي (١/ ١٧١) والبيهقي (٣/ ٣٧٤، ٩/ ١٧١) والمجمع (٢/ ٣٠٠) وعزاه إلى أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه يسار بن أبى سيف، ولم أر من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات. والمشكاة (٧/ ٢١) والحاكم (٣/ ٢٦٥) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٧/ ٢١) .
٥١٥: ٢٧٢٨: يشاء: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا عمرو بن مجمع أبو المنذر الكندي، أخبرنا إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إن الله جعل حسنة ابن آدم إلى عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم لي وأنا أجزى به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك» .
صحيح. الجوامع (٤٧٦٢) والكنز (٢٣٦٢٤) وإتحافات (١٣٠) والخطيب (٧/ ٢١٣) وأحمد (١/ ٤٤٦) والمجمع