الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
Printed page ٢/ ٣٠٤
الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا (آية ٩٨) أو على الالتفات من الغيبة إلى التكلم.
وقرأ الباقون «ويجعل» بياء الغيبة، جريا على السياق، لمناسبة قوله تعالى:
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (والله أعلم) تمّت سورة يونس ﵇ ولله الحمد والشكر