Skip to content

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر سورة البقرة تنبيه

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

محمد سالم محيسن

Printed page ٢/ ٦٦

وقرأ «رويس» بالتشديد في «ميّت» الواقع صفة إلى «بلد» وفي «الميت» مطلقا، أي المنصوب، والمجرور.

وقرأ «روح» بالتشديد في «ميتا» بالأنعام (آية ١٢٢) وهو قوله تعالى: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وفي «الميت» المنصوب، والمجرور.

وقرأ الباقون بالتخفيف في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم. والتشديد، والتخفيف لغتان، وعلى القراءتين جاء قول الشاعر:

ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميّت ميّت الأحياء

تنبيه:

اتفق القراء العشرة على تشديد ما لم يمت نحو قوله تعالى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (سورة الزمر آية ٣٠). «١»

وقد اختلف في أصل ميت على قولين:

الأول: قيل أصله «ميوت» على وزن «فيعل» ثم أدغمت الياء في الواو بعد قلب الواو ياء.

والثاني: قيل أصله «مويت» مثل: «سويد» ثم أدغمت الواو في الياء بعد قلبها ياء.

قال ابن الجزري:

.......... ... ... والساكن الأول ضم

لضمّ همز الوصل واكسره نما ... فز غير قل حلا وغير أو حما

والخلف في التنوين مز وإن يجر ... زن خلفه ..........

المعنى: اختلف القراء في الكسر والضمّ تخلصا من التقاء الساكنين، في نحو قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ (سورة البقرة آية ١٧٣) وبابه ممّا التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة، ويبدأ بالفعل