Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٤٣٢

قال: فقال معاوية: اخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلون إلى ابن أبي طالب.

ثم قال ابن كثير: وهذا منقطع بين أبي عبيدة وزمان علي ومعاوية.

وقال شيخنا الدكتور وصي الله عباس -حفظه الله- في كتابه "المسجد الحرام تاريخه وأحكامه" (ص: ٩): قال ابن كثير وهذا منقطع بين أبي عبيدة وزمان علي ومعاوية.

وفيه أيضاً: ابن دريد، ليس ممن يفرح بروايته، ومَن دماد ذاك لا يدرى من هو؟

قلت: ذكر ابن كثير أبياتاً أخرى في فضائل علي ﵁، قال: وقال الزبير بن بكار وغيره: حدثني بكر بن حارثة عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله قال: سمعت علياً ينشد ورسول الله ﷺ يسمع:

أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي … معه ربيت وسبطاه هما ولدي

جدي وجد رسول الله منفرد … وفاطم زوجتي لا قول ذي فندِ

صدقته وجميع الناس في بُهُمٍ … من الضلالة والإشراك والنكد

فالحمد لله شكراً لا شريك له … البر بالعبد والباقي بلا أمد

قال فتبسم رسول الله ﷺ وقال: (صدقت يا علي).

قال الحافظ ابن كثير: وهذا بهذا الإسناد منكر والشعر فيه ركاكة، وبكر هذا لا يقبل منه تفرده بهذا السند والمتن والله أعلم.