Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٤٣٨

(٩)

الأبيات المنسوبة: للأعرابي التي قالها لعمر بن الخطاب ﵁ يطلب منه العطاء لبناته وأمهنَّ:

يا عُمَرَ الخَيرِ جُزِيتَ الجَنَّه … جَهِّز بُنَيَّاتي واكسُهُنَّه

أقسم بالله لَتَفعَلَنَّه

(لا تصح)

وهذه الأبيات لها قصة:

وهي أن أعرابياً وقف على عمر بن الخطاب ﵁ فقال الرجز:

يا عُمَرَ الخَيرِ جُزِيتَ الجَنَّه … جَهِّز بُنَيَّاتي واكسُهُنَّه

أقسم بالله لَتَفعَلَنَّه

قال عمر ﵁: فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي؟

قال: أقسم بالله لأمضِيَنَّه.

قال: فإن مضيتَ يكون ماذا يا أعرابي؟

قال: والله عن حالي لَتُسأَلَنَّه … ثُمَّ تكونُ المَسأَلات عَنَّه

والواقِفُ المسؤولُ بَينَهُنَّه … إمَّا إلى نارٍ وإمَّا جنَّه

فبكى عمر ﵁ حتى اخضلت لحيته بدموعه، ثم قال: يا غلام أعطِه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره، والله ما أملك قميصاً غيره.