Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٤٣٣

(٧)

الأبيات المنسوبة: للمرأة المتغزلة في نصر بن حجاج:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم من سبيل إلى نصر بن حجاج

إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل … سهل المحيا كريم غير ملجاج

(لا تصح)

وهذه الأبيات لها قصة:

عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، قال: بينما عمر بن الخطاب ﵁، يعس ذات ليلة، فإذا امرأة تقول:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها … أم من سبيل إلى نصر بن حجاج

فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فإذا هو من أحسن الناس شَعراً وأصبحهم وجهاً، فأمر عمر ﵁ أن يجم شَعره، ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسناً، فأمره عمر أن يعتم ففعل، فازداد حسناً، فقال عمر ﵁: لا والذي نفسي بيده لا يجامعني بأرض أنا فيها، فأمر له بما يصلحه وسيَّره إلى البصرة.

أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢١٦)، وابن الجوزي في "سيرة ومناقب عمر بن الخطاب ﵁ (ص: ٧١) من طريق عبد الله ابن بريدة الأسلمي.