Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٤٢١

والألحان، ولا أصل لها كما أشار لذلك الحافظ العراقي بقوله وليس فيه ذكر للدف والألحان، وقد اغتر بهذه الزيادة بعضهم فأورد القصة مستدلاً بها على جواز الأناشيد النبوية المعروفة اليوم، فيقال له: أثبت العرش ثم انقش، على أنه لو صحت القصة لما كان فيها حجة على ما ذهبوا إليه. وقال أيضاً في "الضعيفة" (١/ ٤٩٧): تحت حديث (هزوا غرابيلكم بارك الله فيكم) لا أصل له. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "الفتاوى" (٢/ ١٩٦): وما يروونه عن النبي ﷺ لما قدم إلى المدينة خرجن بنات بني النجار بالدفوف وهن يقلن: طلع البدر علينا ....... … إلى آخر الشعر فقال لهن ﷺ هذا الحديث، فمما لا يعرف عنه ﷺ.

(٧) إسماعيل الأنصاري كما في "مجلة البحوث الإسلامية" العدد الثالث (ص: ٢٩٧ - ٣١٢) لعام (١٣٩٧ هـ).

(٨) شيخنا مقبل الوادعي.

(٩) أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (١/ ٢١٩) حيث قال: أما تلك الرويات التي تفيد استقباله ﷺ بنشيد: (طلع البدر علينا) فلم ترد بها رواية صحيحة.