Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٢٤٤

وعن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي ﷺ قال: (إنا أمة أمية لا نكتب ولا نجسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين) رواه البخاري بلفظه ومسلم بمعناه.

وعن ابن مسعود ﵁ قال: (لما صمنا مع رسول الله ﷺ تسعاً وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين) رواه أبو داود والترمذي.

وعن عائشة ﵂ قالت: (ما صمت مع رسول الله ﷺ عليه وسلم تسعاً وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين) رواه الدارقطني وقال إسناده حسن صحيح. وعن أبى هريرة مثله رواه ابن ماجه.

والجواب: عن (شهرا عيدٍ لا ينقصان) أي لا ينقص أجرهما، أو لا ينقصان في سنة واحدة معاً غالبا، وقد سبق هذان التأويلان فيه مع غيرهما.

والجواب: عن حديث (صومكم يوم نحركم) أنه ضعيف بل منكر باتفاق الحفاظ، وإنما الحديث الصحيح في هذا حديث أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه أبو داود بإسناد حسن، ولفظه (الفطر يوم تفطرون).

وعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: (الفطر يوم يفطر الناس، والأضحي يوم يضحى الناس) رواه الترمذي، وقال: هو حديث حسن صحيح والله تعالى أعلم.