Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٣٧٨

(٩٣)

حديث: - تسمية خازن الجنة - (رضوان)

.

(موضوع) …

لقد اشتهرت هذه التسمية وهو أن اسم خازن الجنة -رضوان- عند كثير من الناس، وربما اعتمد أكثرهم على ما ذكره الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (١/ ٤٥) حيث قال: وخازن الجنة ملك يُقال له: -رضوان- جاء مصرحاً به في بعض الأحاديث. اهـ.

قلت: ومن الأحاديث التي صرحت أن خازن الجنة اسمه رضوان: ما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٦) عن أُبي بن كعب ﵁ مرفوعاً: (إن لكل شيء قلباً، وإن قلب القرآن يس … وأيما مسلم قرأ وهو في سكرات الموت لم يَقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنة يبشره … ) الحديث.

وفي إسناده: مخلد بن عبد الواحد.

قال ابن حبان في كتاب "المجروحين" (١٠٩٦): منكر الحديث جداً.

والحديث حكم عليه الألباني بالوضع. "الضعيفة" (٥٨٧٠).

وما أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص: ٣٤٢، ٣٤٣) وابن عساكر عن ابن عباس ﵄ قال: (لما عيَّر المشركون رسول الله ﷺ بالفاقة، ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ ﴿الفرقان: ٧﴾ حزن