إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
Printed page ١/ ٣٨٩
(٩٦)
حديث: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته)
.
(ضعيف)
رواه ابن جرير في "التفسير" (٧/ ٣٦٠) رقم (٢٠٢٦٠) عن أبي هريرة ﵁ رفعه: أنه كان إذا سمع الرعد قال: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته).
وفي إسناده: رجل مجهول.
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث لم يصح مرفوعاً إلى النبي ﷺ، والصحيح وقفه على عبد الله بن الزبير ﵄ بلفظ: (كان عبد الله بن الزبير ﵄ إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض (١).
وعليه: فلابأس لمن سمع الرعد أن يقول: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) فإنه كما سبق صح عن الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير ﵄.