Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٢٢٩

وقال تعالى ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ﴿المزمل: ٢٠﴾.

وقال تعالى ﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ﴿الجمعة: ١٠﴾

وهذه الآيات وغيرها تدعو الإنسان للسعي في الأرض لتحصيل الرزق والمعاش.

وقد سئل الإمام أحمد ﵀ عن رجل جلس في بيته أو مسجده وقال: لا أعمل شيئاً حتى يأتني رزقي.

فقال أحمد: هذا رجل جهل العلم، أما سمع قوله ﷺ: (إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي) (١).

وقال حين ذكر الطير: (تغدو خماصاً وتروح بطاناً)، وكان أصحاب رسول الله ﷺ يتجرون في البر والبحر ويعملون في نخلهم والقدوة بهم.

وللفائدة أُجمل لك هنا بعض أسباب الرزق:

(١) الاستقامة على الدين: قال تعالى ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)﴾ ﴿الجنّ: ١٦﴾.

(٢) الإيمان والتقوى: قال تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)﴾ ﴿الأعراف: ٩٦﴾.