Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٥٢

(٢٣) الألباني في "الضعيفة" (١٠/ ٩٧) رقم (٤٥٨٩) (١) قال: والحق أن الحديث عندي موضوع وإن اشتهرعند العلماء وعملوا من أجله كتب الأربعين، ولو كان صحيحاً لما قيض الله لروايته والتفرد به تلك الكثرة من الكذَّابين والوضاعين.

التعليق:

قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذا الحديث قد اتفق الحفاظ على عدم ثبوته عن النبي ﷺ، وقد ورد في السنة المطهرة طائفة من الآثار الصحيحة التي تبين فضل تعلم العلم النافع من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، منها: قوله ﷺ: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله).

وقوله ﷺ: (رحم الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها .. ).

وقوله ﷺ: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين).

مسألة: لماذا ألَّف العلماء كتب الأربعينيات، كالنووي وغيره؟

الجواب: قال النووي ﵀: قد صنَّف العلماء ﵃ في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنّف فيه هو عبد الله بن المبارك، ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني، ثم الحسن