Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٤٧

(٧) " أسنى المطالب" (ص: ٢٦٨) رقم (١٣٨٨).

(٨) "الشذرة" (٢/ ١٦٦) رقم (٩٥١).

(٩) "النوافح العطرة" (ص: ٣٧٥) رقم (٢١٣٠).

(١٠) "تحذير المسلمين" (ص: ١٦٩) رقم (٦٢٦).

التعليق

قال بعض السلف: ثلاث من كُنْ فيه كُنْ عليه:

البغي: قال تعالى ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿يونس: ٢٣﴾.

النكث: قال تعالى ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ﴿الفتح: ١٠﴾.

المكر: قال تعالى ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ﴿فاطر: ٤٣﴾.

وقد جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: (المكر والخديعة والخيانة في النار) (١).

قلت: وكم أوقعت هذه الأمور الفواقر أصحابها في المهالك والمخاطر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوقته طوق خزي، فهو على فكها غير قادر، وأوقعته في خسف وورطة حتف، فما له من قوة ولا ناصر.