إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
ثانياً: قبر النبي ﷺ، وقبرا صاحبيه أبي بكر و عمر:
يشرع لمن زار المسجد النبوي أن يذهب إلى قبر النبي ﷺ، وقبري صاحبيه أبي بكر و عمر ويسلم عليهم فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر.
ثم ينصرف ولا يقف، كما كان يفعله ابن عمر ﵄.
ثالثاً: مقبرة البقيع:
كان النبي ﷺ إذا زار البقيع يقول: (يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد) رواه مسلم.
وكان النبي ﷺ يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية) أخرجه مسلم.
رابعاً: مسجد قباء:
لما في الصحيحين من حديث ابن عمر قال: (كان النبي ﷺ يزور مسجد قباء راكباً وماشياً ويصلي فيه ركعتين).
وعن سهل بن حنيف ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ (من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة) رواه أحمد والنسائي وابن ماجة.