Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٣٤

النّاس، بغية بيان جرم تارك الصّلاة! وقال: ينبغي لمن وجد هذه الورقة التي عليها الحديث المشار إليه أن يحرقها، وينّبه مَنْ وجده يوزعها دفاعاً عن النبي ﷺ، وحماية لسنته ﷺ من كذب الكذَّابين. وفيما ورد في القرآن العظيم والسنّة الصحيحة عن النبي ﷺ في تعظيم شأن الصّلاة، والتحذير عن التّهاون بها ووعيد مَنْ فعل ذلك ما يشفي ويكفي. ويغني عن كذب الكذّابين.

(٧) اللجنة الدائمة (٤/ ٤٦٨ - ٤٧٠) رقم الفتوى (٨٦٨٩) حكمت على هذا الحديث بالبطلان.

(٨) العلامة ابن عثيمين في "مجموع فتاواه" (١٢/ ٧٥ - ٧٦) قال: هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله ﷺ فلا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه.

(٩) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٤٤٧) قال: حديث باطل.

التعليق:

قلت: وقد جاء في الكتاب والسنة في شأن عقوبة تارك الصلاة ما يكفي ويشفي عن هذا الحديث الباطل.