Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٣٧٥

وهذا آخر يقول:

وإن يسألوا عن مذهبي لم أبح به … وأكتمه كتمانه لي أسلمُ

فإن حنفياً قلت قالوا بأنني … أبيح الطلا وهو الشراب المحرم

وإن مالكياً قلت قالوا بأنني … أبيح لهم لحم الكلاب وهم هُمُ

وإن شافعياً قلت قالوا بأنني … أبيح نكاح البنت والبنت تحرم

وإن حنبلياً قلت قالوا بأنني … ثقيل حلولي بغيض مجسم

وإن قلت من أهل الحديث وحزبه … يقولون تيس ليس يدري ويفهم

تعجبت من هذا الزمان وأهله … فما أحد من ألسن الناس يسلم

فارضِ الله جل وعلا أخي المسلم وكفى:

فلست بناج من مقالة طاعن

ومن ذا الذي ينجو من الناس سالماً … ولو كنت في غار على جبل وعر

ولوغاب عنهم بين خافيتي نسر

وإياك أخي في مجاراة الناس لإرضائهم قال ﷺ: (من أرضى الله بسخط الناس ﵁ وأرضى عنه الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) (١).

وربنا يقول: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ﴿الأنعام: ١١٦﴾.