إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
Printed page ١/ ٣٦٨
عليهم، ولا يحتقرهم، لأن الكبرياء من كبائر الذنوب، وغمط الناس من الأمور المحرمة، ولهذا لما حذر النبي ﷺ من الكبر، قالوا يا رسول الله كلنا يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً، فقال ﷺ: (إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس) (١) فبطر الحق يعني رده وغمط الناس يعني احتقارهم وازدراءهم، فإذا عرف الإنسان قدر نفسه عرف منزلته بين الناس، ونزل نفسه منزلتها فتواضع لخلق الله ﷿، ومن تواضع لله رفعه الله.