إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ … تَعْلَمُونَ (١١)﴾ ﴿الصَّف: ١٠ - ١١﴾.
والآيات كثيرة معلومة والأكثر تقديم الجهاد بالنفس.
(٢) جهاد النفس والهوى: عن فضالة بن عبيد ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (المجاهد من جاهد نفسه في الله) (١).
وعن أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قال: (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه) (٢).
(٣) جهاد الشيطان: إن أعدى أعداء بني آدم الشيطان الرجيم قال تعالى ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ ﴿فاطر: ٦﴾.
وقال تعالى ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨)﴾ ﴿البقرة: ١٦٨﴾.
فأمر الله تعالى أن يتخذوه عدواً، والعدو لا بد من جهاده، والحذر من كيده وخطواته وتزيينه وزخرفته وحباله وشباكه ودعوته.