Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٢٩٩

وقال العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٢٢٥) رقم (٥٩٢): رواه الديلمي بسند ضعيف عن ابن عباس مرفوعاً، وفي "اللآلئ" بعد عزوه "لمسند الفردوس" عن ابن عباس ﵄ قال: وفي إسناده ضعيف ومجهول.

وقال المناوي في "فيض القدير" (٣/ ٥٠٠): خبر الحسن بن سفيان عن الحبر ابن عباس يرفعه (أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم) سنده كما قال ابن حجر ضعيف جداً.

التعليق:

قلت: والصحيح هو الموقوف على علي ﵁: (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله) أخرجه البخاري في كتاب العلم باب من خص بالعلم قوماً دون قوم كراهية لا يفهمون، وأخرج مسلم في مقدمته عن ابن مسعود ﵁: (ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لاتبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة).

قال العلامة سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (١) ﵀: في هذا الأثر دليل على أن المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة.

ومثله قول ابن مسعود ﵁: (ما أنت محدث قوماً حديثاً لم تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) رواه مسلم.