Skip to content

الحوادث والبدع الباب الرابع في صلاة التراويح وأحكامها وكيف كان بدؤها ومستقرها الأحاديث الواردة في صلاة التراويح

الحوادث والبدع

أبو بكر الطرطوشي

Printed page ٤٧

باب

في صلاة التراويح وأحكامها

وكيف كان بدؤها ومستقرها

أعلم أن الأصل في صلاة التراويح ما رواه مالك في " موطئه " والبخاري ومسلم وأبو داود في " سننه " عن أبي هريرة قال: «كان النبي ﷺ يرغب في قيام رمضان؛ من غير أن يأمر بعزيمة، ثم يقول: من صام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه» .

وروي: «من قام رمضان» .

قال ابن شهاب: " فتوفي النبي ﷺ والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر ".

وروت عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلما أصبح؛ قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم» .

وذلك في رمضان.