Skip to content

الحوادث والبدع الباب الخامس في نقل غرائب البدع وإنكار العلماء لها فصل في آداب المسجد

الحوادث والبدع

أبو بكر الطرطوشي

Printed page ١١٤

ولقد كره مالك التابوت الذي جعل في المسجد للصدقات، ورآه من حرث الدنيا.

وسئل مالك عن الأكل في المسجد، فقال: " أما الشيء الخفيف؛ مثل السويق ويسير الطعام؛ فأرجو أن يكون خفيفا، ولو خرج إلى باب المسجد؛ كان أعجب إلي، وأما الكثير؛ فلا يعجبني، ولا في رحابه ".

قال مالك: " وأكره المراويح التي في مقدم المسجد، التي يروح بها الناس ".

قال مالك: " وما كان يفعل ذلك فيما مضى، ولا أجيز للناس أن يأتوا بالمراويح يتروحون بها ".

وقال في الذي يأكل اللحم في المسجد؛ قال: " أليس يخرج يغسل يده؟ ". قالوا: بلى. قال: " فليخرج ليأكل ".

قال: " وأكره أن يتكلم بألسنة العجم في المسجد ".

وقال: " إنما ذلك لما قيل في ألسنة الأعاجم أنها خب ".

قال: " فلا يفعل في المسجد شيء من الخب ".

قال: " وهو لمن يحسن العربية أشد خبا ".