Skip to content

الحوادث والبدع الباب الثالث منهاج الصحابة في إنكار البدع وترك ما يؤدي إليها

الحوادث والبدع

أبو بكر الطرطوشي

Printed page ٤٦

والتجمل، وقلة الستر والملابس، وإنما كن في زمان النبي ﷺ يلبسن المروط فيخرجن بها متلفعات، وقد قال الرسول ﷺ: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء؛ فلا تمسن طيبا» .

وأعظم من ذلك ما يوجد اليوم في هذا الختم من اختلاط الرجال والنساء وازدحامهم وتلاصق أجساد بعضهم ببعض، حتى بلغني أن رجلا ضم امرأة من خلفها فعبث بها في مزدحم الناس!

وجاءت إلينا امرأة تشكو، فقالت: حضرت عند الواعظ في المسجد الجامع، فاحتضنني رجل من خلفي والتذ مني في مزدحم الناس، فما حال بينه وبين ذلك مني إلا الثياب! ! فأقسمتْ ألا تحضره أبدا.

وروى مالك في " موطئه " عن ابن عمر: " أنه رأى رجلا يدعو ويشير بأصبعين، أصبع من كل يد، فنهاه ".