Skip to content

إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد المجلد الثاني الباب السادس والثلاثون: ماجاء في الرياء

إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢/ ٩٨

أما الرياء فإنه شركٌ خفي يكون في القلوب والمقاصِد، ولهذا جاء في الحديث: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صَفاةٍ سوداء في ظُلمة الليل"، وكفّارته أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم".

وكان الصحابة يخافون من هذا الشرك.

وهكذا كلما قويَ إيمان العبد قويَ خوفه من الرياء، وخوفه من جميع الشرك،