المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
يَشْغَلُنِي، فَإِنِّي أَقُولُ قَوْلًا إِذَا بَلَغْتُهُ فَهُوَ ذَلِكَ، أَقُولُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ * لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثَ مَرَاتٍ، سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولَا ثَلَاثًا، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبُّوحٌ (١) قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبّي غَضَبَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قُلْتُ: فَهَلْ بَلَغَكَ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ (٢) شَيءٌ مِنْهُنَّ فِي الرُّكُوعِ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَمَا تَتَّبِعُ (٣) فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَّا سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. فَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ (٤) إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُ (٥) ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ (٦) يَقُولُ: "سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"، قَالَتْ: فَقُلْتُ (٧): بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ، وإِنكَ لَفِي آخَرَ.
قَالَ: وَأَمَّا (٨): سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (٩)، فَأتَّبِعُ بِهَا الَّتِي فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَمَّا: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَأُعَظِّمُ بِهِمَا اللَّهَ.