Skip to content

المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية ٣١٤ - باب الرجم والإحصان

المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٧/ ٢٧٣

عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ فَحَدَّثَتْهُ أَنَّهَا زَنَتْ، وَأَنَّهَا حُبْلَى، فَلَمَّا شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لوَلِيِّهَا: "أَصْلِحْ إِلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ ذَا بَطْنِهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَائْتِينِي (١) بِهَا"، فَأَتَى بَعْدَ أَنْ وَضَعَتْ، فَرَجَمَهَا، ثُمَّ جَاءَ بِهَا لِأَنْ يُصَلَّى عَلَيهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فِيهَا بَعْضَ الْقَوْلِ يَسْتَنْفِيهِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ بِأَنْ جَادَتْ للهِ بِنَفْسِهَا، لَقَدْ تَابَت تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقَبِلَ اللهُ مِنْهُم" (٢).

° [١٤٢٦٥] أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ حُبْلَى، فَقَالَ: "اذْهَبِى حَتَّى تَضَعِي"، فَوَضَعَتْ، فَقَالَ: "اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ"، فَفَعَلَتْ، فَرَجَمَهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا، وَقَالَ آخَرُونَ: قَالَ: "هَلْ لَهُ مَنْ يَكْفُلُهُ؟ " فَقَالَتْ: لَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ (٣).

° [١٤٢٦٦] أخبرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ امْرَأَةً عَامِرِيَّةً أَتَتِ النَّبِي ﷺ فَاعْتَرَفَتْ (٤) بِالزِّنَا (٥)، فَرَدَّهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَتْ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ؟! قَالَ (٦): فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَضَعَتْ، ثُمَّ قَالَ: "أَرْضِعِيهِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: إِلَيَّ رَضَاعُهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَرجِمَتْ.