المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
إِلَى (١) الْإِسْلَامِ نَزَلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيءٍ لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ *، لَقَالُوا: لَا نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ لَا تَقْرَبُوا النِّسَاءَ (٢)، لَقَالُوا: لَا (٣) نَدَعُ الزِّنَا (٤) أَبَدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ - وإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ - عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ: ﴿السَّاعَةُ أَدْهَى (¬٥) وَأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦]، وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ (٤) إِلَّا وَأَنا عِنْدَهُ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْ (٦) لَهُ الْمُصْحَفَ، فَأَمْلَتْ (٧) عَلَيْهِ آيَ السُّوَرِ.
• [٦١١٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْرَادًا (٨)، سُورَةَ الْبَقَرَةِ (٩) ثُمَّ (١٠)، يُضِيفُ إِلَيْهَا (١١) سُورَةً أُخْرَى مِنَ الْقُرْآنِ، حَتَّى كَانَ (١٢) رُبَّمَا أَضَافَ إِلَيْهَا سُبْعَ الْقُرْآنِ (١٣)، وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرآنَ فِي سَبْعٍ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقْرَؤُهُ (١٤) فِي سَبْعٍ.