Printed page ٣/ ٢١٧
الْأَوَّلِ، وَتَأَخَّرَ (١) هَؤُلَاءِ، ثُمَّ رَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ (٢)، وَقَامَ (٣) الْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ السَّجْدَةِ سَجَدَ (٤) أُولَئِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَتَمَّتْ لَهُمْ صَلَاتُهُمْ.
° [٤٣٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ (٥) مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٦) [النساء: ١٠١]: نَزَلَتْ يَوْمَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِعُسْفَانَ وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجْنَانَ (٧)، فَتَوَاقَفُوا (٨)، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، رُكُوعُهُمْ وَسُجُودُهُمْ وَقِيَامُهُمْ وَاحِدٌ (٩) مَعًا جَمِيعًا، فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ، أَنْ يُغِيرُوا عَلَى أَمْتِعَتِهِمْ وَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (١٠): ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ﴾ [النساء: ١٠٢]، فَصَلَّى النَّبِي ﷺ الْعَصْرَ، وَصَفَّ أَصْحَابَهُ صَفَّيْنِ (١١)، وَكَبَّرَ بِهِمْ جَمِيعًا (١٢)، فَسَجَدَ