لوامع الأنوار البهية
Printed page ١/ ٩٨
الْمَكْتُومِ الَّذِي لَا يُفَسَّرُ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يُؤْمِنَ بِظَاهِرِهِ، وَيَكِلَ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى. وَعَلَى ذَلِكَ مَضَتْ أَئِمَّةُ السَّلَفِ، كَالزُّهْرِيِّ وَمَالِكٍ،
لوامع الأنوار البهية · المقدمة في ترجيح مذهب السلف على غيره من سائر المذاهب · قول أهل السنة في النصوص
الْمَكْتُومِ الَّذِي لَا يُفَسَّرُ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يُؤْمِنَ بِظَاهِرِهِ، وَيَكِلَ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى. وَعَلَى ذَلِكَ مَضَتْ أَئِمَّةُ السَّلَفِ، كَالزُّهْرِيِّ وَمَالِكٍ،