Skip to content

لوامع الأنوار البهية المقدمة في ترجيح مذهب السلف على غيره من سائر المذاهب قول أهل السنة في النصوص

لوامع الأنوار البهية

السفاريني

Printed page ١/ ٩٧

لَا فِي ذَاتِهِ، وَلَا فِي صِفَاتِهِ، وَلَا فِي أَفْعَالِهِ، وَكُلُّ مَا أَوْجَبَ نَقْصًا أَوْ حُدُوثًا فَاللَّهُ - تَعَالَى - مُنَزَّهٌ عَنْهُ حَقِيقَةً، فَإِنَّهُ - تَعَالَى - مُسْتَحِقُّ الْكَمَالِ الَّذِي لَا غَايَةَ فَوْقَهُ، وَمَذْهَبُ السَّلَفِ عَدَمُ الْخَوْضِ فِي مِثْلِ هَذَا، وَالسُّكُوتُ عَنْهُ، وَتَفْوِيضُ عِلْمِهِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى. قَالَ حَبْرُ الْقُرْآنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ﵄: هَذَا مِنَ