تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ١٤٨
أحدهما: أنه سُمِّي سكناً لأن كل متحرك بالنهار يسكن فيه. والثاني: لأن كل حي يأوي فيه إلى مسكنه. ﴿وَالشَّمْسَ والْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: معناه يجريان في منازلهما بحساب وبرهان فيه بدء ورد إلى زيادة ونقصان , قاله ابن عباس والسدي. والثاني: أي جعلهما سبباً لمعرفة حساب الشهور والأعوام. والثالث: أي جعل الشمس والقمر ضياء , قاله قتادة , وكأنه أخذه من قوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيهَا حُسْبَاناً مِنَ السَّمَآءِ﴾ [الكهف: ٤٠] قال: ناراً.