تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ٤٩
والثاني: أنها نزلت فى عُبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود وقال: أتولى الله ورسوله. وفي قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ قولان: أحدهما: أنه علي , تصدق وهو راكع , قاله مجاهد. والثاني: أنها عامة في جميع المؤمنين , قاله الحسن , والسدي. وفي قوله: ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم. والثاني: أنها نزلت فيهم وهم في ركوعهم. والثالث: أنه أراد بالركوع التنفل , وبإقامة الصلاة الفرض من قولهم فلان يركع إذا انتفل بالصلاة.