تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ١/ ٥٢١
واختلف في قاتله على خمسة أقاويل: أحدها: أنه أسامة بن زيد , وهو قول السدي. والثاني: أنه المقداد , وهو قول سعيد ابن جبير. والثالث: أبو الدرداء , وهو قول ابن زيد. والرابع: عامر بن الأضبط الأشجعي , وهو قول ابن عمر. والخامس: هو محلِّم بن جثامة الليثي. ويقال إن القاتل لفظته الأرض ثلاث مرات , فقال رسول الله ﷺ: (إنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌ مِّنهُ وَلَكنَّ اللَّهَ جَعَلهُ لَكُم عِبْرَةً , ثُمَّ أَمَرَ بِأَن تُلْقْى عَلَيهِ الحِجَاَرةُ). ﴿كَذَلِكَ كنتُم مِّن قَبْلُ﴾ أي كفاراً مثلهم. ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ يعني بالإسلام.