تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ١/ ٥١٤
وقد قال ابن عباس: ترد بأحسن منها على أهل الإِسلام , أو مثلها على أهل الكفر , وروي عن النبي ﷺ أنه قال:) لا تَبْدَأُواْ اليَهُودُ بِالسَّلَامِ فَإِنْ بَدَأُوكُم فَقُولُواْ: عَلَيكُم (. ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني حفيظاً , وهو قول مجاهد. والثاني: محاسباً على العمل للجزاء عليه , وهو قول بعض المتكلمين. والثالث: كافياً , وهو قول البلخي. قوله تعالى: ﴿الله لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ﴾ وفي تسمية القيامة قولان: أحدهما: لأن الناس يقومون فيه من قبورهم. والثاني: لأنهم يقومون فيه للحساب.