Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢٦

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ١/ ٤٧٤

الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا﴾ قوله تعالى: ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً﴾ فيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم الزناة , وهو قول الضحاك. والثاني: أنهم اليهود والنصارى , وهو قول السدي. والثالث: كل متبع شهوة غير مباحة , وهو قول ابن زيد. قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً﴾ يخفف عنكم في نكاح الإماء , وخُلِقَ الإنسان ضعيفاً عن احتمال الصبر عن جماع النساء.