Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٩٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ١/ ٤٠٩

والثالث: أن البر الجنة , وهو قول السدي. وفي قوله تعالى: ﴿حَتَّى تُنفِقُواْ﴾ ثلاثة أقاويل: أحدها: في الصدقات المفروضات , وهو قول الحسن. والثاني: في جميع الصدقات فرضاً وتطوعاً , وهو قول ابن عمر. والثالث: في سبيل الخير كلها من صدقة وغيرها. وروى عمرو بن دينار قال: لما نزلت هذه الآية ﴿لَن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ جاء زيد بن حارثة بفرس له يقال لها (سَبَل) إلى رسول الله ﷺ فقال: تَصَدَّقْ بهذه يا رسول الله , فأعطاها ابنه أسامة , فقال: يا رسول الله إنما أردت أن أتصدق بها , فقال رسول الله ﷺ: (قَدْ قُبِلَتْ صَدَقَتُك).