Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٦

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٦/ ١٥٦

﴿إنّ علينا جَمْعَهُ وقُرْآنَه﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: إن علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك , قاله ابن عباس. الثاني: عيلنا حفظه وتأليفه , قاله قتادة. الثالث: عيلنا أن نجمعه لك حتى تثبته في قلبك , قاله الضحاك. ﴿فإذا قرأناه فاتّبعْ قُرْآنَه﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: فإذا بيّناه فاعمل بما فيه , قاله ابن عباس. الثاني: فإذا أنزلناه فاستمع قرآنه , وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً. الثالث: فإذا تلي عليك فاتبع شرائعه وأحكامه , قاله قتادة. ﴿ثم إنْ علينا بَيانَه﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: بيان ما فيه من أحكام وحلال وحرام , قاله قتادة. الثاني: علينا بيانه بلسانك إذا نزل به جبريل حتى تقرأه كما أقرأك , قاله ابن عباس. الثالث: علينا أن نجزي يوم القيامة بما فيه من وعد أو وعيد , قاله الحسن. ﴿كلاّ بل تُحِبُّونَ العاجلةَ وتذَرُونَ الآخِرَة﴾ فيه وجهان: أحدهما: تحبون ثواب الدنيا وتذرون ثواب الآخرة , قاله مقاتل. الثاني: تحبون عمل الدنيا وتذرون عمل الآخرة. ﴿وُجوهٌ يومئذٍ ناضِرةٌ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: يعني حسنة , قاله الحسن. الثاني: مستبشرة , قاله مجاهد. الثالث: ناعمة , قاله ابن عباس. الرابع: مسرورة , قاله عكرمة. ﴿إلى رَبِّها ناظرةٌ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: تنظر إلى ربها في القيامة، قاله الحسن وعطية العوفي. الثاني: إلى ثواب ربها، قاله ابن عمر ومجاهد.