Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٣

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٦/ ٨٢

الثاني: ثمانية صفوف من الملائكة , قاله ابن جبير. الثالث: ثمانية أجزاء من تسعة , وهم الكروبيون , قاله ابن عباس , وروى أبو هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (يحمله اليوم أربعة , وهم يوم القيامة ثمانية). وفي قوله ﴿فوقهم﴾ ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم يحملون العرش فوق رؤوسهم. الثاني: أن حملة العرش فوق الملائكة الذين على أرجائها. الثالث: أنهم فوق أهل القيامة. ﴿يومئذٍ تُعْرَضونَ﴾ يعني يوم القيامة , روى الحسن عن أبي موسى قال: قال النبي ﷺ: (يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات , أما عرضتان فجدال ومعاذير , وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف من الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله) ﴿لا تَخْفَى منكم خافيةٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا يخفى المؤمن من الكافر , ولا البر من الفاجر , قاله عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. الثاني: لا تستتر منكم عورة , كما قال النبي ﷺ: (يحشر الناس حفاة عراة) الثالث: أن خافية بمعنى خفيّة كانوا يخفونها من أعمالهم حكاه ابن شجرة.